راحتك فى مسيحك
منتدى راحتك فى مسيحك ير حب بكم
فى ثوبه الجديد
انت غير مسجل فى النسخة الجديدة...سجل الان
وشارك معنا باحلى المواضيع واحلى الردود
وربنا يعوض تعب محبتكم

راحتك فى مسيحك

كُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ الَّذِي لَكَ فَلاَ تُطَالِبْهُ (إنجيل لوقا 6: 30)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأمل بسيط في اية من ايات طول الاناة وهي: فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين احشاء رافات و لطفا و تواضعا و وداعة و طول اناة (كو 3 : 12)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسم جرجس متي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

مُساهمةموضوع: تأمل بسيط في اية من ايات طول الاناة وهي: فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين احشاء رافات و لطفا و تواضعا و وداعة و طول اناة (كو 3 : 12)   الخميس ديسمبر 18, 2008 6:59 pm

[size=12]كمختاري الله الذين في المسيح, هم مقدسَّون ومحبوبون, كما هو أيضًا القدوس موضع سرور الآب وحبه, يتطلب هذا منا لبس ثياب الفضيلة. إن الرسول بصدد تقديم قائمة بالفضائل تكون بمثابة ثوب المسيحي في حياته. بل ويذكر نصائح معينة عن الصبر والغفران، ويشير إلى الحب كأعظم فضيلة, تقيم البنية من الفضائل وتكملها (1 كو 13:13, 1 بط 8:4)
من الجانب السلبي يطالبنا بخلع الإنسان القديم، ومن الجانب الايجابي يأمرنا أن نلبس ما يليق بالإنسان الجديد الذي نلناه في المعمودية، لأننا مؤهلون لنوال نعم متزايدة، فإنه ليس بكيلٍ يعطي الرب الروح. نحن مختارون من الله لنكون قديسين محبوبين فيلزمنا أن نلبس الرب يسوع (رو 13: 14)، نحمل شركة سماته من أحشاء رأفات ولطف وتواضع ووداعة ودول أناة.
"أحشاء رأفات"، تقوم الرأفة على الأحشاء الداخلية، فالحنو نابع عن الطبيعة الجديدة التي صارت لنا، فيتسع قلبنا بالحب والحنو نحو كل بشرٍ كشركة في سمة محب البشر.
v يظهر سهولة الفضيلة, ليقتنوها على الدوام ويستخدمونها كأعظم زينة... يقول: "أحشاء رأفات" ولم يقل "رحمة" بل يؤكد تأكيدًا أعظم باستخدامه اللفظتين ولم يتكلم كما لإخوة بل كآباء نحو أولادهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
"اللطف": إن كانت الرأفة تحمل حنوًا وترفقًا على الغير، فإن اللطف يحمل مشاعر الرغبة في الستر على أخطاء الآخرين وخطاياهم، لكن بروح الحكمة، لأجل خلاصهم.
"التواضع": مسيحنا تواضع حين اتحد بناسوتنا وارتضي أن يخفي مجد لاهوته ليكون كأقل من الملائكة (عب 2: 7، 9)، بل وصار عبدا كأقل إنسان (في 2: 6-7). أما بالنسبة لنا فالتواضع هو اكتشاف حقيقتنا، مدركين أننا لا نقدر ان نفعل شيئا بدون النعمة الإلهية.
"الوداعة" هي انعكاس لهدوء النفس الداخلي، متى اتكأت على مخلصها في تسليمٍ كاملٍ لحياتها بين يديه مع ثقة في تدبيره الإلهي. ومن جانب آخر هي شركة مع المسيح يسوع في وداعته حتى في لحظات محاكمته (1 بط 2: 21- 23)، وهو الذي دعانا ان نقتدي به : "تعلموا مني، فإني وديع ومتواضع القلب".
"طول الأناة": أي الشركة مع مسيحنا الطويل الأناة مترقبًا خلاص الخطاة والآثمة.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mina gadalla 2
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 483
العمر : 31
الشفيع : البابا كيرلس السادس
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأمل بسيط في اية من ايات طول الاناة وهي: فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين احشاء رافات و لطفا و تواضعا و وداعة و طول اناة (كو 3 : 12)   الخميس ديسمبر 18, 2008 8:46 pm

إن كانت الرأفة تحمل حنوًا وترفقًا على الغير، فإن اللطف يحمل مشاعر الرغبة في الستر على أخطاء الآخرين وخطاياهم، لكن بروح الحكمة، لأجل خلاصهم.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ra7tkfemase7k.yoo7.com
 
تأمل بسيط في اية من ايات طول الاناة وهي: فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين احشاء رافات و لطفا و تواضعا و وداعة و طول اناة (كو 3 : 12)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راحتك فى مسيحك :: القسم الدينى :: قسم الكتاب المقدس-
انتقل الى: