راحتك فى مسيحك
منتدى راحتك فى مسيحك ير حب بكم
فى ثوبه الجديد
انت غير مسجل فى النسخة الجديدة...سجل الان
وشارك معنا باحلى المواضيع واحلى الردود
وربنا يعوض تعب محبتكم

راحتك فى مسيحك

كُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ الَّذِي لَكَ فَلاَ تُطَالِبْهُ (إنجيل لوقا 6: 30)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رســالــه الــى الــســمــاء (قــصــه حــقــيــقــيــه)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mina gadalla 2
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 483
العمر : 32
الشفيع : البابا كيرلس السادس
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: رســالــه الــى الــســمــاء (قــصــه حــقــيــقــيــه)   الخميس ديسمبر 18, 2008 10:40 pm

( نشكرك يارب على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال ، ساعدنا يارب و لا تتركنا ، نشكرك على صحتنا و على عنايتك بنا ، أرجوك يارب استجب لمطلبنا ، ولتكن مشيئتك يارب و ..... )

اختنقت الكلمات في حلق زوجتي و أنهت الصلاة بدموع حارة ، وشعرت أنا أيضا برغبة شديدة في البكاء ، فنحن نصلي هذه الصلاة منذ 12 عاما ، و مطلبنا الذي أوشك أن يصبح عسير المنال بعد تقدمنا في السن ، هو طفل صغير يسعدنا ونسعده ونفرح برؤيته و هو ينمو أمامنا.
لقد فعلنا المستحيل ليتحقق لنا هذا الرجاء ولكن دون جدوى ، ذهبنا لأكبر الأطباء و أشهرهم و كلهم أجمعوا على عدم وجود عائق يمنع الإنجاب ولكنها مشيئة الله .
و ذهبنا للكنائس والأديرة

إنها مشيئة الله يا زوجتي الحبيبة ، و أنا مؤمن إيمانا تاما ، إنه دائما يختار لنا الأفضل ، ربما لا ندرك الآن أو نستوعب مشيئته و لكني واثق إننا سندرك يوما إن هذا لصالحنا.


نعم يا عزيزي ، أنا أيضا واثقة من هذا ولكن هذا لا يمنع أن أطلب منه كل يوم أن يعزيني ويصبرني.


تذكرت هذا الحوار الذي دار بيني وبين زوجتي أمس ، وجلست أتابع عملي ، فأنا موظف في هيئة البريد ، وعملي يتطلب مني أن أفرز الجوابات المحلية من الدولية ، ثم أضع جوابات القاهرة في جانب و جوابات الإسكندرية في جانب و هكذا تتم عملية الفرز و .....


ما هذا ؟ قالها صديقي الموظف ، فالتفت إليه ، فاستطرد و هو يشير إلى أحد الجوابات ، فنظرت للجواب و رأيت مكتوبا على المظروف من الخارج ( إلى السماء )
نظرت لصديقي ، فوجدته أكثر دهشة مني ، فوضعت هذا الجواب في جيبي و أكملت عملي و رجعت لبيتي وأنا في قمة الحيرة ، لماذا يكتب شخص على مظروف الجواب هذه العبارة العجيبة ( إلى السماء )
رأتني زوجتي وأنا في هذه الحيرة وأدركت بحسها إنني مشغول بأمر ما ، فلما سألتني ، حكيت لها هذا الموقف العجيب .
فقالت لي : لنفتح الجواب ، في الأول استنكرت هذا ثم أدركت إنه الحل الوحيد ، وهذا نص الجواب:
إلي السماء


إلي بابا و ماما
إحنا مينا و مارتينا أولادكم ، أنتم وحشتونا قوي ، عايزين نشوفكم بقى ، كل ما نسأل عنكم ، عمتى تقولنا إن أنتم في السماء ، إمتى حترجعوا بقى من السماء عشان يبقى لينا بابا و ماما زي كل أصحابنا
ده أول جواب نبعتهلكم لأننا نفسنا نشوفكم ، متتأخروش علينا بقى
أولادكم مينا و مارتينا


انسابت الدموع من عين زوجتي وهي تقرأ هذا الجواب ، و استطردت قائلة : إنهم يتامى و يريدون أن يروا والديهم ولا يدركون إنهما ماتوا ، يا لهم من مساكين.

فقلت لها: إنهما هبة من السماء لنا .

قالت لي مندهشة: ماذا تعني ؟ قلت لها: نحن نريد أن يعطينا الله طفلا وهولاء يريدون أبا وأما ، فما الحل في رأيك ؟

التفت إلي و هي غير مصدقة : هل تعني ...... ؟ قلت لها : نعم هذا ما أعنيه تماما ، أخيرا سأصبح أبا لطفلين وأنت ستصبحين أما لمينا و مارتينا.

ولم يمضي سوى يومين وكنا اتفقنا مع عمة الأولاد على كل شئ وأصبح لدينا طفلين جميلين ( مينا و مارتينا ).

و الآن و بعد مرور أكثر من 25 عاما على هذا الموقف ، أرى أمامي المهندس مينا و أخته مارتينا التي أصبحت طبيبة متخصصة في جراحة المخ والأعصاب و يحيط بي زوجتي و أولادي وأحفادي ،


فعلا يا إلهي ما أبعد أحكامك عن الفحص وطرقك عن الاستقصاء ، بالفعل أنت تختار لنا دائما الأحسن والأفضل ، فيجب علينا أن نثق فيك ونسلمك كل حياتنا تدبرها لنا ، من الآن سأصلي قائلا :


لتكن لا ارادتي بل ارادتك ( لو 22 : 42 )










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ra7tkfemase7k.yoo7.com
 
رســالــه الــى الــســمــاء (قــصــه حــقــيــقــيــه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راحتك فى مسيحك :: القسم الدينى :: قصص قصيرة-
انتقل الى: