راحتك فى مسيحك
منتدى راحتك فى مسيحك ير حب بكم
فى ثوبه الجديد
انت غير مسجل فى النسخة الجديدة...سجل الان
وشارك معنا باحلى المواضيع واحلى الردود
وربنا يعوض تعب محبتكم

راحتك فى مسيحك

كُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ الَّذِي لَكَ فَلاَ تُطَالِبْهُ (إنجيل لوقا 6: 30)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المحبة روشتة الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mina gadalla 2
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 483
العمر : 31
الشفيع : البابا كيرلس السادس
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: المحبة روشتة الحياة   الأربعاء فبراير 18, 2009 10:17 pm

حكى د.ل. موير فى كتابة الشهير ( الإنجيل فى أية ) تلك القصة الحقيقية التى حدثت منذ سنوات : عندما ظل ذلك القاضى العادل والعاطفى أيضاً والذى كان يعيش فى إحدى الولايات الجنوبية فى أمريكا ظل يحب خطيبته محبة صادقة وعميقة ، ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن ، فاختلاف وجهات النظر والتباين فى شخصيتهما جعلهما كثيرا التشاحن والشجار حتى جاءت اللحظة التى أدركت الخطيبة فيها استحالة الأستمرار مع القاضى خطيبها رغم محبتها له ، فأعطته خاتم الخطبة وسافرت بعيدًا ، وكم من المرات حاول معها أن تعود إليه لكنها رفضت بشده لأنها علمت أن الفراق النهائى ليس فى مصلحتها هى فقط ولكن فى مصلحة خطيبها أيضًا ، أما القاضى العاطفى فبعد محاولات النسيان والحرمان والترك لم يستطع أن ينسى خطيبته التى يحبها بإخلاص ، فأتجه للخمور والأقراص المخدرة لعله ينسى أو على الأقل يقوى على الفراق ولكن كلا فظلت جراحه الداخلية عميقة وغائرة وهو يتألم لأنه ظل يحب خطيبته بينما هى مصرة على تركه ، وفى تلك الأثناء انتشرت الحمى فى المقاطعة التى كان يقطنها فانتقل إلى مدينة ساندهل وخصص كل جهوده وأمواله فى خدمة المرضى ظانا أن انشغاله فى مداواة مرض الأخرين سيساعد فى التآم الجراح الداخلية له هو ، ولكن للأسف الشديد فبدل من الشفاء زاد الشقاء إذ انتقلت إليه عدوى الحمى و المرض وتدهورت صحته بسرعة وقارب الموت ، وعند مرضه كان موضوع هذا القاضى حديث جميع سكان المقاطعة لأجل الخدمات الكثيرة التى قدمها للناس ، لكن القليل من الناس هم الذين كانوا يعرفون السبب الحقيقى لمرضه الذى يفتك به ويعرفون سبب أحزانه الكثيرة ، ومن هؤلاء القليلين الطبيب الذى كان يشرف على علاجه وكان على علم تام بموضوع فشل خطوبته بل كان على معرفة أيضًا بخطيبة القاضى السابقة .







سافر الطبيب الشيخ إلى خطيبته السابقة وعرفها أن القاضى مريض وإنه على وشك أن يغادر الحياة فى ساندهل فقابلت الخبر بفتور شديد وعرفته أنها سمعت بمرضه من قبل, ثم سألت عن حالته بإيجاز وعلى استيحاء فقال لها الطبيب : أن خطيبك السابق قد أجتاز مرحلة الخطر ولكنه موشك على الموت المحتم القريب ! فاستعجبت الخطيبة من هذا الرد وسألت الطبيب قائلة : لست أفهم فكيف أنه تعافى وأجتاز مرحلة الخطر وفى ذات الوقت يوشك على الموت ! فأجابها الطبيب الوقور : أيتها الفتاة القاسية القلب والعواطف ألا تعلمين مرضه الحقيقى ؟ أن خطيبك يموت ليس بسبب الوباء ولكن بسبب قلبه المحطم الذى مازال يحبك ! سالت الدموع بغزارة من عينى الفتاة وقالت للطبيب سيدى الدكتور هل تأتى معى إليه ؟ وأشترت سريعًا أجمل وأرق باقة زهور كانت تعلم إنه يفضل ألوانها وأنواعها ووضعت عليها كارت وكتبت عليه أسمها المدلل الذى كان القاضى يناديها به فى أوقات الخطبة وتبادل المحبة ، وكتبت هذه العبارة ( مع محبتى من كل قلبى ) ثم طلبت من الطبيب أن يكون حاضرًا وقت وصول باقة الورد .







مد القاضى المعتل يده المرتعشة إلى الباقة ونزع الكارت ولم يصدق عينيه وهو يقرأ اسمها وقال للطبيب : أخبرنى بصدق يا دكتور هل هى التى أحضرت الباقة أم هى محاولة لتشجيعى ؟ فأكد له الطبيب أنها هى ، وتحقق فكر الطبيب فتماثل القاضى للشفاء بسرعة مذهلة وفى اليوم التالى تعافى تماما وكان على كرسيه وفى اليوم الخامس عقد زفافهما السعيد فى مدينة فلوريدا ! وظلا أسعد زوجين طوال الحياة ، نعم إنها المحبة روشتة هذه الحياة المريضة .







صديقى .. صديقتى ..



أن الإنسان , كل إنسان مريض كما قال النبى أشعياء على م تضربون بعد . تزدادون ريغانا . كل الرأس مريض وكل القلب سقيم . من اسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة بل جرح واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت (أشعياء1: 5, 6) مريض بالخطية ويحتاج لا إلى محاولات بشرية تشغله وتنسيه احتياجه للمحبة الإلهية , كما حاول هذا القاضى وفشل أن ينسى حتى احتياجه لمحبة أرضية ولكن كل إنسان يحتاج إلى محبة الله التى ظهرت بأوضح بيان فى صليب المسيح ," لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبدية" .( يو 3: 16)



فهل تقبل من الآن من الرب لا باقة زهور فقط بل أجمل قصة حب تكلفتها موت المسيح لأجلى ولأجلك على الصليب ," ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا " ( رو مية 5: 8 ) . وتصلى معى الآن.







صلاة :


يا من وحدك تعرف جراح وأرتاح القلب , لأنه مصدر الأفراح والارتياح وصدق الحب , أقبل حبك وارتمى فى أحضانك يا أرق أب , فحبك يحصرنى واعترف بسيادتك يا أحن رب . آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ra7tkfemase7k.yoo7.com
princess maro
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 1
العمر : 29
الشفيع : ام النور
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: المحبة روشتة الحياة   الخميس فبراير 19, 2009 11:08 am

موضوع جميل جدا فعلا المسيح هو مصدر الحب والارتياح
ربنا يعوض تعب محبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحبة روشتة الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راحتك فى مسيحك :: القسم الدينى :: مواضيع روحية-
انتقل الى: